عبد الحسين الشبستري

585

اعلام القرآن

عبد عمرو ( أبو عامر الراهب ) أبو عامر عبد عمرو بن صيفي ، وقيل : صفي بن النعمان بن مالك بن أميّة بن ضبيعة الخزرجي ، الضبيعي ، المشهور بالراهب ، والد حنظلة غسيل الملائكة . كان من رؤساء وأشراف قومه في الجاهليّة ، وكان نصرانيا ، وقد ترهّب ولبس المسوح فعرف بالراهب . كان عالما بالتوراة والإنجيل ، وكان يحدّث الناس عن صفات النبي صلّى اللّه عليه وآله ومميزاته كما ذكرت في الكتب المقدّسة . لما بزغ نور الإسلام وبعث النبيّ محمد صلّى اللّه عليه وآله ، دعاه إلى الإسلام ، ولكنّه أبى واستكبر ، وأصبح عنصرا شريرا ، منافقا ، كافرا ، فسمّاه النبي صلّى اللّه عليه وآله : الفاسق بدل الراهب . اجتمع بالنبي صلّى اللّه عليه وآله في المدينة ، وقال له : ما هذا الدين الذي جئت به ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : جئت بالحنيفيّة ، دين إبراهيم ، فقال : أنا عليها ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله : إنّك لست عليها ، قال : بلى ، ثم قال : إنّك أدخلت يا محمد في الحنيفيّة ما ليس فيها ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما فعلت ، ولكنّي جئت بها بيضاء نقيّة ، قال أبو عامر : الكاذب

--> - ج 1 ، ص 513 وراجع مفتاح التفاسير ؛ كشف الأسرار ، ج 2 ، ص 588 وراجع فهرسته ؛ الكنى والأسماء ، ج 1 ، ص 10 و 52 ؛ لسان العرب ، راجع فهرسته ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 34 ، ص 56 ؛ مجمع البيان ، ج 3 ، ص 119 وراجع مفتاح التفاسير ؛ مجمع الرجال ، ج 4 ، ص 82 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، راجع فهرسته ؛ المحبر ، ص 72 و 474 وراجع فهرسته ؛ المخلاة ، ص 143 و 230 و 413 ؛ مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 86 ؛ مروج الذهب ، ج 2 ، ص 342 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 9 ، ص 341 ؛ مشاهير علماء الأمصار ، ص 8 ؛ المعارف ، ص 137 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ منهج المقال ، ص 192 ؛ مواهب الجليل ، ص 107 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ، ص 89 ؛ نسب قريش ، ص 265 و 448 ؛ نقد الرجال ، ص 186 ؛ نمونه بينات ، ص 220 و 239 و 427 و 529 ؛ نهاية الإرب في فنون الأدب ، ج 19 ، ص 449 ؛ نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب ، ص 254 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 18 ، ص 210 - 213 .